!~حيـث نـلـتقي نحـن المبـدعـات !~
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول





شاطر | 
 

 شعر عن الاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
! M E R I E M
اددآريهۂ..#!
اددآريهۂ..#!
avatar

مسسآهمآتي..! : 128
سسمعتي..! : 39
آششترآككي..! : 01/01/2017

مُساهمةموضوع: شعر عن الاب    الإثنين يناير 02, 2017 11:24 am

الأب عندما تنظر إلى سنوات حياتك الّتي مرت، ترى مدى أهمية والدك لك، ولعائلتك؛ فهو صاحب القلب الكبير والصدر الحنون، هو السند والمرجع والقوّة، لذلك لا تستطيع إلّا أن تُقدّره في حياته وحتّى بعد مماته، وتُقدّر مواقفه معك منذ أن كنت صغيراً حتّى كبرت، لذلك أبدع بعض الشعراء في وصف الأب في حياته وحتى بعد مماته. وفيما يلي قصائد عن الأب بأقلام شعراء مختلفين على مرّ الزمان. يا أبَتِي تلاشى ذلك التَّعَبُ يا أبَتِي، تلاشى ذلك التَّعَبُ كشمسٍ خلف تلك القمَّةِ الشمَّاءِ تَحتجِبُ سنونَ العمرِ قد ذهبتْ وأبقتْ في مُخيِّلتِي طيوفاً من مرارتها بكَتْ في جَفْنِيَ الْهُدُبُ أتذكُرُ يومَ أنْ كُنا على الأبواب نرتَقِبُ؟! نرى ظِلاًّ على الدربِ ولهفتُنا تزيدُ، تزيدُ لَمَّا كنتَ تقتربُ لأنكَ سوفَ تحملنا على كتفيكَ في حُبِّ على عينيك والقلْبِ وكنتُ أظنُّ يا أبتي بأنِّي حين تحملُني تناجيني نجومُ الليل والشُّهُبُ لقد كُنا نرى ظِلاًّ فلم نكُ مرَّةً نرنو لوجهك في النهار ضُحًى ولا ظهراً ولا عصرا ولا عند المغيب مَسا فإنك دائماً تَمضي إلى عملٍ معَ الفجْرِ تُقَبِّلُنا, تُودِّعُنا.. ودمعةُ أُمِّنا تجري وإنك كنتَ في حَلَكِ الدُّجى تأتي تُطِلُّ كطلعةِ البدْرِ وفي عينيك نَوحُ أسى وجسمكَ هَدَّهُ التَّعَبُ ويبسِمُ ثغرُكَ الوضَّاءُ في شغفٍ وتضحكُ كي تُخبِّئَ عن صغارِك كل آلامٍ تُعانيها ولكنْ كنتُ من صِغري أرى الآلام تبدو من ثنايا البسمةِ الْحُبلى بآهاتٍ وأشجانِ وأنَّاتٍ وأحزانِ فمهما كنتَ - يا أبتي - تُواريها بنورِ جبينكَ الأَسنى وبسمةِ وجهكَ الأسمى وثغرُك باسماً يبدو وبلبلُ دَوحِهِ يشدُو فكنتُ أرى ضلوعَ الصَّدْرِ تلتَهِبُ ومقلةَ عينِكَ الوسْنى تُكَفْكِفُ عبرةً حَرَّى وتنفثُ زفرةً أُخرى ومنكَ القلبُ ينتحِبُ ومَرَّ العُمْرُ طيفَ كَرى كبَرقٍ في الظلام سَرى وأنت اليومَ قد جاوزتَ سِتِّيناً من العُمْرِ مضَتْ.. لكنها كانت كحمْل الدَّينِ والصَّخْرِ وتبقى أنتَ نبراساً لنا – أبتي - تُنِيرُ حَوالكَ الدَّهْرِ تُعلِّمنا وتُرشدنا بعلمٍ منكَ لا تأتي به الكُتُبُ وكنتَ تقول: أولادي مع التَّقْوى مع الإيمانِ بالقَدَرِ يعيشُ المرءُ في الدنيا بلا ضنْكٍ ولا قهْرِ وحُبُّكَ كان يُمطرنا بتحنانٍ مدى الأيامِ لا تأتي به السُّحُبُ نظمتُ قصيدةً لأبي بدمعِ الحب والإخلاصِ والياقوتِ والذهبِ ومِنْ عَرَقٍ لِجَبْهتِهِ أخذتُ مِدادَ قافيتي مداداً مُثقَلاً بالهمِّ والآلام والنَّصَبِ نظمتُ قصيدةً لأبي ببحرٍ سوف أملؤُهُ بمهجة قلبيَ الْمُضنى بأوردتي قوافيها هي الشُّهُبُ وذي كلماتِيَ الخجلى تقول اليوم: يا أبتي تلاشى ذلك التَّعَبُ وداعا أبي وَأَصْبَحْتَ طَيْفَاً بَعيدَ المَزارْ وأُقْصِيتَ عَنَّا فَلَمَّا فَقَدْناكَ ذاكَ النَّهارْ وجُرِّدْتَ مِنَّا أتينا إليْكْ بَكَيْنا عَلَيْكْ فَقَدْ كُنْتَ فينا كعصْفورِ أيْكْ بِحُبٍ تَغَنَّى وقَدْ كُنْتَ فينا مع الحُلْمِ حُلْمَاً معَ العُمْرِ عُمْرَاً معَ اللَّيْلِ بَدْراً بهِ قَدْ فُتِنَّا وَأَصْبَحْتَ طَيْفَاً بَعيدَ المَزارْ لَقَدْ كانَ يَوْمَاً عَصيباً عَلَيْنا فَوا أسَفا حَيْثُ ضَاعَ الشَّبابْ فَقَدْ كانَ كالشَّمْسِ ما إن تَبَدَّتْ فَكَيْفَ تَوارَى وفى الفَجْرِ غَابْ ؟! وَها صارَ كالحُلْمِ نَهْفوا إليهِ فَنَلْقاهُ حَيْثُ انتهيْنا سَرَابْ وما كُنْتُ أَحْسَبُ أنَّ الليالى سَتَغْتالُ نُدْمانَها والشَّرابْ وأنَّ نُجومَ السَّما النَيْراتِ سَتَهْوِى ليَعْلو ذُراها التُّرابْ !! ويُصْبِحُ مَنْ كانَ يَمْشى الهُوَيْنا يُحَلِّقُ كالطَّيْرِ بَلْ كالشِّهابْ ويَجْتاحُنا الحُزْنُ حتَّى كَأنَّا كَفُلْكٍ تَرَامَتْ بطَامِى العَبَابْ وَدَاعاً أبى وَدَاعاً فللمَوْتِ جُرْحٌ عَمِيقٌ وَدَاعاً فللمَوْتِ ظُفْرٌ وَنَابْ ودَاعاً أبى وَلْتَنُلْ حَيْثُ تَرْقَى رَفيعَ الجِنانِ وحُسْنَ المَآبْ أبي-إيليا أبو ماضي طوى بعض نفسي إذ طواك الثّرى عني وذا بعضها الثاني يفيض به جفني أبي! خانني فيك الرّدى فتقوضت مقاصير أحلامي كبيت من التّين وكانت رياضي حاليات ضواحكا فأقوت وعفّى زهرها الجزع المضني وكانت دناني بالسرور مليئة فطاحت يد عمياء بالخمر والدن فليس سوى طعم المنيّة في فمي وليس سوى صوت النوادب في أذني ولا حسن في ناظري وقلّما فتحتهما من قبل إلاّ على حسن وما صور الأشياء ، بعدك غيرها ولكنّما قد شوّهتها يد الحزن على منكي تبر الضحى وعقيقه وقلبي في نار ، وعيناي في دجن أبحث الأسى دمعي وأنهيته دمي وكنت أعدّ الحزن ضربا من الجبن فمستنكر كيف استحالت بشاشتي كمستنكر في عاصف رعشة الغضن يقول المعزّي ليس يحدي البكا الفتى وقول المعزّي لا يفيد ولا يغني شخصت بروحي حائرا متطلعا إلى ما وراء البحر أأدنو وأستدني كذات جناح أدرك السيل عشّها فطارت على روع تحوم على الوكن فواها لو أنّي في القوم عندما نظرت إلى العوّاد تسألهم عنّي ويا ليتما الأرض انطوى لي بساطها فكنت مع الباكين في ساعة الدفن لعلّي أفي تلك الأبوّة حقّها وإن كان لا يوفى بكيل ولا وزن فأعظم مجدي كان أنك لي أب وأكبر فخري كان قولك: ذا ابني! أقول : لي إنّي... كي أبرّد لوعتي فيزداد شجوي كلّما قلت : لو أني! أحتّى وداع الأهل يحرمه الفتى؟ أيا دهر هذا منتهى الحيف والغبن! أبي! وإذا ما قلتها فكأنني أنادي وأدعو يا بلادي ويا ركني لمن يلجأ المكروب بعدك في الحمى فيرجع ريّان المنى ضاحك السنّ؟ خلعت الصبا في حومة المجد ناصعا ونزّه فيك الشيب عن لوثة الأفن فذهن كنجم الصّيف في أول الدجى ورأى كحدّ السّيف أو ذلك الذهن وكنت ترى الدنيا بغير بشاشة كأرض بلا ماء وصوت بلا لحن فما بك من ضرّ لنفسك وحدها وضحكك والإيناس للبحار والخدن جريء على الباغي، عيوف عن الخنا، سريع إلى الداعي ، كريم بلا منّ وكنت إذا حدّثت حدّث شاعر لبيب دقيق الفهم والذوق والفنّ فما استشعر المصغي إليك ملالة ولا قلت إلاّ قال من طرب: زدني‍ برغمك فارقت الربوع ىوإذا على الرغم منّا سوف نلحق بالظعن طريق مشى فيها الملايين قبلنا من المليك السامي عبده إلى عبده الفنّ نظنّ لنا الدنيا وما في رحابها وليست لنا إلاّ كما البحر للسفن تروح وتغدو حرّة في عبابه كما يتهادى ساكن السجن في السجن وزنت بسرّ الموت فلسفة الورى فشالت وكانت جعجعات بلا طحن فأصدق أهل الأرض معرفة به كأكثرهم جهلا يرجم بالظّنّ فذا مثل هذا حائر اللبّ عنده وذاك كهذا ليس منه على أمن فيا لك سفرا لم يزل جدّ غامض على كثرة التفصيل في الشّرح والمتن أيا رمز لبنان جلالا وهيبة وحصن الوفاء المحصن في ذلك الحصن ضريحك مهما يستسرّ وبلذة أقمت بها تبني المحامد ما تبني أحبّ من الأبراج طالت قبابها وأجمل في عينيّ من أجمل ا
:flower: :flower: :lol!: :flower: :flower:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فرآإولهـ♥̨̥̬̩ة
ممتازهۂ..#!
ممتازهۂ..#!
avatar

مسسآهمآتي..! : 127
سسمعتي..! : 0
آششترآككي..! : 15/11/2016

مُساهمةموضوع: رد: شعر عن الاب    الإثنين يناير 02, 2017 11:29 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكووووووورة

موضوع كتير كتير حلو

شعر رااااائع

احسنتي واصلي تقدمك الى الامام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: شعر عن الاب    الإثنين يناير 02, 2017 11:32 am

السسسلام عليككم ورحمهة الله تعالى وبركاتهه
ككيفكك ان ششاء الله تمام وبالف عافيهة
ششعر معبر عن ححنان الاب ولطفه علينا
اححبك ابي ○^○
ججاري التقييم ☻
وفي امان الله
ككانت هنا رنوشش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
! M E R I E M
اددآريهۂ..#!
اددآريهۂ..#!
avatar

مسسآهمآتي..! : 128
سسمعتي..! : 39
آششترآككي..! : 01/01/2017

مُساهمةموضوع: رد: شعر عن الاب    الإثنين يناير 02, 2017 11:48 am

شكرا لكم على المساهامات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذكرى جمال
مشرفهۂ عامهه..#!
مشرفهۂ عامهه..#!
avatar

مسسآهمآتي..! : 143
سسمعتي..! : 4
آششترآككي..! : 07/05/2017

مُساهمةموضوع: رد: شعر عن الاب    الإثنين مايو 08, 2017 1:23 pm

مجهود رائع

يعطيكـــ العافية سلمت الايادي على روعة الانتقاء

بانتظار جديدكـــ ان شاء الله

تقيييمي ونجومي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شعر عن الاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة أحلى بنات :: ・( آلفئه التعليميه والتقنيه)・゜・。 :: •| القصص والروآيات والشعر والخواطر |•-
انتقل الى: